Yahoo!

كلمات ولحظات

كتبها عـلاء الديـن ، في 5 سبتمبر 2006 الساعة: 14:57 م

أروع كلمة هي كلمة تستشعر من خلالها بأن روحك
خاشعة ودمعتك هادرة على وجنتيك وتقولها بيد مرفوعة

::يــــــا رب ::

أطول كلمة يصل مداها إلى أبعد الحدود ومهما تطول
صداها يدوي بالأرض والسماء ولا أصدق شيء منها لأنها
تنبع من قلب صادق

:: أشهد أن لا إله إلا الله ::

أحن كلمة تسمعها تنبعث منها المحبة وصدق الإحساس
الذي لا تجده بمكان آخر عندما تخرج تلامس كل حنان العالم

:: أمـــــــــــــي ::

أقرب كلمة إلى قلبك هي ما تداعب قلبك بكل صدق وتشعر
بقرب الدفء والمشاعر عند قولها وسماعها

:: أخـــتي / أخــــي ::

أجمل إحساس عندما تعيش لفترة تعشق إنسان
وعندما تصادف عينك بعينه تجده يقول لك

:: أحـــــبــك ::

أصعب لحظة عندما تسمع عن إنسان تحبه مريض ويحتاجك
ولا تستطيع قربه وتقف بيد مكتوفة دون حيلة ولا بلسانك كلمة سوى

:: الله يشـــفيه ::

أحزن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقومات السياحة فى السودان

كتبها عـلاء الديـن ، في 5 سبتمبر 2006 الساعة: 00:03 ص

الحياة البرية

الحياة البرية في السودان مصدر هام من مصادر السياحة، فهو يضم العديد من المحميات الطبيعية مثل محمية الدندر التي تعتبر أكبر حظيرة للحيوانات والطيور في قارة أفريقيا شمال خط الاستواء وتبلغ مساحتها 3500 ميل مربع وتوجد بها البحيرات والبرك وملتقيات الأنهار الصغيرة والغابات.

ومنها محمية الردوم في جنوب دارفور وهى محمية بكر ذات مناظر خلابة، إضافة إلى حظيرة سنقنيب البحرية على البحر الأحمر وهي كاملة الاستدارة ويطلقون عليها صفة جنة الغواصين لثراها من الشعب المرجانية والأسماك الملونة.

الاثار والمتاحف

من الأحداث الجديرة بالتسجيل هنا هو اختيار عشرة مواقع أثرية في السودان وتسجيلها بواسطة الجهات العالمية المعنية كجزء من التراث الإنساني، وذلك في الآونة الأخيرة بجانب مشاركة هذه الجهات بفعالية في إنقاذ المواقع الأثرية بمنطقة الحما داب التي يجري العمل حاليا لتنفيذ سد عملاق فيها.

والسودان غني إلى حد كبير بهذه المواقع ولذلك تمثل السياحة الثقافية فيه العمود الفقري بالنسبة للمقومات الأخرى، ومن هذه المواقع مدينة النقعة التي تعتبر أحد المراكز الهامة لمملكة مروى وبها معبد الإله الأسد أبادماك ومعبد الإله آمون والكشك الروماني.

وهناك منطقة المصورات الصفراء، ومن أهم الآثار فيها السور العظيم ومعبد الإله المروي (سيبو مكر) ومجموعه من الحفائر والمحاجر هذا إلى جانب آثار الممالك المسيحية التي امتد نفوذها إلى ما بعد منطقة (سوبا) جنوب الخرط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التدخل الأممي يرفض من خلال تناغم الحكومة وشعبها

كتبها عـلاء الديـن ، في 4 سبتمبر 2006 الساعة: 12:20 م

منقول عن صحيفة اخبار اليوم السودانية

بقلم:عبد الواحد لبيني

لو ان رفض السيد رئيس الجمهورية لدخول القوات الأممية جاء متدرجاً لأمكن النظر اليه باعتبار انه خطر سيداهم دارفور والسودان والمنطقة مما يروج لصده الشعب السوداني، الذي لا يراهن احد انه يقف صادقاً في جانب الحكومة في كل خطواتها خاصة وان الحكومة مافتئت ترميه بالمتاعب والمصاعب ، متى ما وجدت الى ذلك سبيلا غير عابئة بجغرافية الزمان والمكان والأحداث ، لكن السيد رئيس الجمهورية اختار اسلوب المباغتة وأعلن الرفض البائن لأي مشروع اممي يخول استخدام قوات الأمم المتحدة الدخول لدارفور ولم يضع اعتباراً ـ ولعله يدرك ـ
{ ان حكومته منشقة على نفسها حول هذا الأمر فالحركات المسلحة بدارفور والجيش الشعبي بالجنوب يقفان بجانب خيار دخول الأمم المتحدة.
{ ازدياد الضيق والمتاعب على كل الشعب السوداني بزيادة في المحروقات والسكر يجري التشكيك في مشروعيتها باعتبار ان الميزانية اجيزت بقانون ولا تتعدل الا بآخر ـ هذا شأن دستوري ـ.
{ حتى حكومة المؤتمر الوطني لم تجمع على رأي واحد حول دخول الأمم المتحدة في دارفور فبينما شكل رئيس الجمهورية تياراً عنيفاً ضدها فلازال بعض منسوبي الانقاذ يخففون من لهجة معارضتهم لها، بل وان بعضهم استبق تصميم الرئيس بقبول القوات الدولية بعد توقيع اتفاقية السلام !! ولم يجد بدا من التراجع ولكن في لغة دبلوماسية بقدر ما تتحمل الرفض تحتمل التسليم أيضاً!!
وهذا في حد ذاته وضع غريب لحكومة تعلن المقاومة للقرار وهي نفسها غير مقتنعة تماماً.
الاطماع الأمريكية
يجمع الكل ان للولايات المتحدة اهداف واغراض في السودان تريد ان تقسمه لدويلات ضعيفة ليسهل لها ابتلاع البترول ـ الهدف المقدس لها ـ وانتزاع اليورانيوم المتوفر في غرب البلاد وفوق ذلك خلق اقطاعية تابعة لها من شرق الى غرب أفريقيا في اطار النظرة الامبراطورية التي تكرس لها حكومة بوش .. هذا كله صحيح وأصح منه ان دخول قوات الأمم المتحدة هي مقدمة منطقية لهذه الرؤية الأمريكية وان لم تشارك فيها بالجنود..
وتحقيق هذا الحلم الأمريكي يمكن افشاله بأسلوبين :
1- انهاء نزاعات الحكومة والمعارضة في السودان ورص البنيان الوطني على ثوابت بقاء السودان موحداً.
2- المجالدة والمكافحة والرفض ولكن بأسلوب براغماتي وبأعمال مبدأ التقية الشيعي!! ولكنه قطعاً ليس بالمشاركة والمعاندة والتهديد.. ولو كان هذا الأسلوب مجد مع الولايات المتحدة والدول الغربية لما أخفق فيه الرئيس صدام حسين..
في الأسلوب الأول لم تفلح الحكومة في لم الصف الوطني بل ولعلها لم تسع بجدية له.. وان سعت فللم كيمان المعارضين تحت عباءة الانقاذ!! وقد وفرت بذلك المناخ المناسب للأطماع الغربية ، وهي بذات القدر لم تسع لاحلال سلام حقيقي في دارفور ان لم نقل انها أفلحت في ضم صفوف معارضيه وتهيئتهم للقوى الغربية تغريهم بالسلاح والمال ويعملون الخراب في دارفور، وكأنما قنعت الحكومة بانضمام أركوي الى القصر الجمهوري كأقصى ما طاله طموحها، الى جانب انها ومنذ توقيع اتفاقية سلام أبوجا وبعدمضي ما يقارب من نصف العام ليس ثمة جهد يذكر في محاولة احلال سلام شامل في دارفور بل ولعل الاتفاقية المجتزئة أثارت من الحرب والتقتيل والتشريد أكثر مما عادت بسلام لدارفور.
وفي الأسلوب الثاني لم تعمل الحكومة التي رأت أمامها في إيران مثلاً.. فمنذ ان ظهرت أزمة تخصيب اليورانيوم اتجهت ايران الى الامساك بمواجع أمريكا وكان اقربها في العراق في خليج البترول حيث لا تسمح أمريكا بمشاركتها في غنائمها لكائن من كان ، وكان العمل المضني الصبور والمثابر حتى اضحت قبضها في هذا البلد معادلة لقبضة أمريكا وانتشرت من العراق الى مناطق أخرى ذات حساسية عالية في المخطط الأمريكي، ولما استوت على جوديه قالت لأمريكا «بل أنا ماضية في الإعداد للتسليح النووي» وبهتت أمريكا واعيتها الحيل.. ولعلها سترضخ اخيراً لمطالب ايران العادلة .. والا فان حربها ولو من خلال المنظمة الدولية سيدفّعها غاليا مما تمسك بخيوطه إيران- هذا مثلاً - ماذا أعدت الحكومة لمنازلة أمريكا والغرب؟ مجرد الرفض سيفسح المجال واسعاً لاعمال مخططها ـ في أمان الله ـ الا اذا كان في مقدورنا ان نقوم بما قام به حزب الله في اسرائيل ودون ذلك أعداد هائل «لم يظهر جندي واحد طيلة شهر المعركة من حزب الله» علماً بأن أمريكا تحيط بها من المحيطين وما يسهل ان تجد لها موضع قدم في الدول المجاورة لت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb